
Monday, August 5, 2019
في محراب العشر

Sunday, August 4, 2019
في الحاجة إلى التخلص من ذهنية الجردان

في الحاجة إلى التخلص من ذهنية الجردان
يحكى أن مهندساً زراعياً كان يعمل في إحدى القرى، وكان يركب القطار في طريقه إلى المدينة، فجلس إلى جانبه فلاح مسن يضع بين قدميه كيسا. وخلال الطريق كان هذا الفلاح يقلب الكيس، ويخلط محتوياته كل ربع ساعة، ثم يعيد تثبيته بين قدميه، واستمر على هذا الحال طيلة الطريق..
استغرب المهندس الزراعي ذو الخبرة الأكاديمية من تصرف الفلاح، فسأله: ما قصة هذا الكيس؟
أجابه الفلاح: أنا أقوم باصطياد الجرذان والفئران وأبيعها إلى المركز القومي للبحوث؛ ليستخدموها في التجارب المخبرية…
فعقب المهندس أنا لا شأن لي بذلك، أنا سألتك لماذا تقلب هذا الكيس وتهزه بين الفينة والأخرى؟!
قال الفلاح: هذا الكيس فيه جرذان وفئران، ولو تركت الكيس من دون تقليب وهزّ لأكثر من ربع ساعة ستشعر الجرذان والفئران بالراحة والاستقرار، وسيتوقفون عن التوتر الغريزي، ولن يطول الوقت حتى يبدأ كل واحد منهم بقضم الكيس ومن ثم ثقبه والتحرر منه، لذلك أهزّه كل ربع ساعة كي أثير خوفهم وتوترهم، فتنشغل بالعراك مع بعضها منساقة بغرائزها وتنسى وضعها داخل الكيس ريثما أصِل إلى مركز البحوث..
اندهش المهندس من طريقة تفكير الفلاح، وسرح بأفكاره في سياسة حكام العرب مع شعوبهم، وسياسة الغرب الأمريكي والأوروبي وصهاينة العالم وفلسفتهم تجاه بلادنا… وكيف أنهم كلما بدأت شعوبنا تشعر بالاستقرار “يهزّون الكيس” بطلق الدسائس والفتن الدينية والإثنية والاجتماعية…، لتستمر سيطرتهم تحت شعارات محاربة الإرهاب والتطرف، والرغبة في نشر الديموقراطية وتثبيت المنظومة الكونية لحقوق الإنسان، والعمل على فرض الأمن والاستقرار. وبشكل طبيعي تنساق شعوبنا خلف هذه الشعارات المتلاعبة بغرائزها، وينسى الجميع ضرورة “قضم الكيس وثقبه” قصد الانعتاق من ضيق الهامش وظلامه، والتحرر من معركة وهمية مع أعداء مصطنعين يعيشون نفس البؤس والمصير.
إن الكيس الذي تتقلب فيه الشعوب وهي تتقمص ذهنية الجردان يأخذ صورا وأشكالا متعددة ومتجددة، نذكر منها على سبيل المثال ما يلي:
✓ كيس الايديولوجيا التي تُحَجّرُ الأفكار وتعمي العقول، وتجعل أصحابها لا يقصدون من فعلهم النضالي مخرجات هذه الايديولوجيا، بل التركيز على الانتصار لها. هنا تتحول معركتهم من مواجه المستبد، إلى مواجه المخالف. وهذا الكيس لا يتوقف الحاكم عن تحريكه وهزه وجعل من بداخله في صراع وهمي مستمر.
✓ كيس الإثنيات والعزف على الصراع المناطقي واللغوي والهوياتي، مما يؤدي إلى تقزيم النصال في مطالب لا تَفْتِلُ في القضايا الكبرى المشتركة متمثلة في تحقيق الكرامة اوالحربة والعدالة الاجتماعية.
✓ كيس الحريات الفردية في غياب الحرية الجماعية للشعب، كأن نجد أنفسنا داخل كيس تتقارع داخله حول الموقف من الاعدام، أوالموقف من المثلية والشذوذ، أوالموقف من الإفطار علانية في رمضان…، وهي معارك استنزاف في غياب أدنى شروط الحرية السياسية. فمن شأن إثارة هذه المواضيع محط خلاف بين الأغيار المناضلين أن تمنع او تعطل وحدتهم، وأن تزيد من تصادهم، مما يفسح المجال المستبد أن بتمعن في التنكيل بهم الواحد تلو الآخر.
✓ كيس الاستقرار والأمن، إذ يخيرنا الحاكم بين تَحَمُّلِ ظلمه واستبداده وفساده، أو إدخال البلاد في الفوضى والإرهاب…
حينها تتحرك فئة من الشعب لمواجهة الفئة التي تروم التغيير ومحاربة الفساد، تحت ذريعة أولوية الأمن والاستقرار؛ وكأن القاعدة تقول “لا أمن ولا استقرار إلا في ظل الحاكم المستبد”
✓ كيس العبثية وهدم القيم والأخلاق والأعراف، واستحالة البشر إلى دواب لا هَمَّ لهم سوى إشباع الغرائز في كل أبعادها، الأمر الذي يقوض المؤسسات المجتمعية ذات الطابع الاستراتيجي كالأسرة والمدرسة والمسجد ودور الثقافة والإعلام…، فتصبح هذه المؤسسات مشتل لنشر ثقافة العبث وتمييع كل عمل وحدوي جاد ومسؤول يهدف إلى تقويض دعائم الاستبداد.
والأسئلة التي تواجهنا بإلحاح هي:
– متى سنتخلص من ذهنية الجردان، ونَعِي معاً مَصيَدَةَ الكيس التي تلهينا عن التفكير في المصير بدل الانفعال مع اللحظة والحدث المصطنعين؟
– ومتى سنتفرغ لقضم الكيس أو الأكياس التي تطوقنا كي ننعم بالحرية باعتبارها أهم شرط لتحقيق الحياة الكريمة؟
– ثم متى سنتجه صوب اليد التي تحرك الكيس، والإرادة الخبيثة التي تبيعنا لنكون مجرد جردان تجارب للسياسات الصهيونية العالمية.
تذكروا أيها السادة أننا ذوات وأرواح حرة خُلِقَت لتعيش كريمة فوق أرض تتسع للجميع، وتَسَعُ خيراتها كل البشرية بل وتغنيها إن نحن أحسَنَّا التدبير، وتحررنا من ذهنية الجردان وعقلية الفئران
The post في الحاجة إلى التخلص من ذهنية الجردان appeared first on منار الإسلام.
from منار الإسلام https://ift.tt/2T2pWfs
via IFTTT
Saturday, August 3, 2019
الاستشراق بين ادوارد سعيد ونقاده.. !!
أحدث كتاب الاستشراق لإدواد سعيد ولا زال يحدث جدلا واسعا على الساحة الدولية الأدبية والفكرية، حيث ظل ولمدة احدى وأربعون سنة حقلا فكريا تتصارع فيه الأفكار وتسيل حوله الأقلام، بتحوله من دراسة أدبية حضارية إنسانية، إلى نقاش جدلي واسع بين مفكري العالم ونقاده، وذلك راجع بالأساس إلى القيمة الفكرية التي يحملها الكتاب وكذا المنهج العلمي الذي كتب به، هذه الفكرة تتمثل أساسا فيما يسمى الصراع بين “الشرق” و “الغرب”. وهذا يدفعنا إلى التساؤل.
- ماذا نقصد بالشرق والغرب، وهل هناك حقا شرقا وغربا؟؟
- ولماذا هذا الجدل الواسع حول كتاب الاستشراق لادوارد سعيد؟
عاش ادوارد سعيد طفولته الأولى بفلسطين وولد بها، وترعرع بين جدران القدس من عائلة مسيحية ذات ثقافة عربية، إلى أن شاءت الظروف أن يغادرها نحو مصر للدراسة، ونظرا لظروفه الخاصة لم يكمل الدراسة بها، واتجه نحو بلد “العام سام”، حيث تلقى تكوينه الأكاديمي، وأصبح أستاذا محاضرا في الأدب المقارن بجامعة كولومبيا، إلا أنه هالته الصورة المشوهة عن “الشرق الأوسط” و “شمال افريقيا” إن صح التعبير ، فألف كتابه الاستشراق orientalism باللغة الإنجليزية، لكن في البداية وجد صعوبة بالغة في إقناع دور النشر بفكرة الكتاب، بل اعتبره البعض عملا لا جدوى منه ومضيعة للوقت والمال، لكن سرعان ما تحول الكتاب المقلل من شأنه إلى مادة أدبية تتصارع وتتسارع نحوه أقلام النقاد والمترجمين، فترجم الكتاب إلى أكثر من خمس وعشرون لغة حول العالم.
بالعودة إلى اللغة العربية لاستخلاص مفهوم الشرق والغرب، نجد أن الشرق هو مكان شروق الشمس، والغرب هو مكان غروبها، ولا توجد هناك حدود مرسومة تقول لنا أن هذا هو الشرق أو هذا هو الغرب، أو بالأحرى الإنسان العربي هو إنسان مشرقي، والإنسان الأوروبي الأمريكي هو إنسان غربي. بل هاته هي الفكرة الأساس التي أراد ادوارد سعيد أن يوصلها من خلال تحليله لمفهوم الاستشراق، فقسم كتابه إلى ثلاثة فصول أساسية، الفصل الأول خصصه لنطاق الاستشراق، ثم انتقل في الفصل الثاني للحديث عن أبنية الاستشراق، ثم اختتم كتابها في الفصل الثالث بحديثه عن الاستشراق الآن، ليكون بذلك قدم للقارئ والباحث العربي والأجنبي مادة معرفية دقيقة عن تاريخ الاستشراق وأفكاره ومؤسساته ورواده.
كتاب الاستشراق” لادوارد سعيد” أحدث ضجة كبيرة نظرا للحمولة الفكرية والمعرفية التي يناقشها كسبب أول، ثم باعتبار الكاتب عربي الأصل ينتمي إلى بيئة وثقافة عربية، وتلقى تكوينا «غربيا” أمريكيا، فاعتبره النقاد لم يستطع التخلي عن أصوله العربية، وبالتالي فكتابه هذا ما هو إلا محاولة للانتصار والرد عن المستشرقين لا أكثر، لكن رد ادوارد سعيد جاء دقيقا وواضحا معتبرا أنهم لم يفهموا المغزى من كتابه هذا. وأنا شخصيا أرى أنه كان محقا في معالجته لمفهوم الاستشراق من خلال الطريقة التي اعتمدها تتمثل بالخصوص في المنهج البنيوي التفكيكي، وكذلك من خلال طريقته في تحليل الخطاب سواءً لمستشرقين أو لرؤساء دول أو لسياسيين مشهورين، فيبدأ الفصل الأول بخطاب ل “كارل ماكس” يصف فيه العرب بأنهم “.. لا يستطيعون تمثيل أنفسهم”، وكذلك مستشرقون أخرون يعتبرون أن الإنسان العربي ابن الصحراء يترك الممر الخاص بالراجلين ويمشي وسط الطريق، والإنسان المشرقي يتكلم كثيرا وكلامه غير مفهوم، وغير ذلك من الخطابات…
أعتقد اعتقادا لا يشوبه أدنى شك ومن خلال تحليلي لمجموعة من الخطابات سواءً التي اعتمدها ادوارد سعيد، أو التي بحثت عنها بنفسي لمستشرقين أخرين أنهم يعطون لأنفسهم الحق في فرض نمطهم الأجنبي على باقي الثقافات الأخرى، فذاك المستشرق الأمريكي ذو الثقافة الأمريكية والتكوين “الغربي” من أعطاه المشروعية لفرض نمطه واعتبار أسلوبه هو الصحيح، وذاك المستشرق الفرنسي الذي أخذ قلمه وبدأ يتحدث عن العراق ويصفها، ولم يدخل العراق قط، أليس هذا افتراء ولغو، هذا كله يضعنا أمام شيء مفاده أن بعض الدراسات الاستشراقية كانت الغاية منها تنميط المجتمع لا أكثر، وادوارد سعيد في تعريفاته المتعددة للاستشراق أجمع على أن الاستشراق ما هو إلا محاولة السيطرة الغربية على الشرق بجميع الوسائل، وأنا شخصيا أوافقه الرأي وأضيف أن الدراسات الاستشراقية استغلت من طرف المستعمر ، باعتبارها قدمت كمادة معرفية للساسة والعسكريين، لكن لا أنفي أن البعض منها جانب الصواب، فقد قدمت عرضا عن المستشرقة البريطانية كارين ارمسترونج والتي ألفت كتابها ” محمد نبي لزماننا” وتحدثت فيه بأسلوب علمي أكاديمي.
خلاصة القول:
- الاستشراق في جانبه الأخر ما هو إلا محاولة سيطرة “الغرب” على “الشرق”،
- ليست جميع الدراسات الاستشراقية كانت الغاية منها استعمارية،
The post الاستشراق بين ادوارد سعيد ونقاده.. !! appeared first on منار الإسلام.
from منار الإسلام https://ift.tt/33aokVK
via IFTTT
الاستشراق بين ادوارد سعيد ونقاده.. !!

أعظم أيام الدنيا

أعظم أيام الدنيا
بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على سيد الأولين و الآخرين سيدنا محمد وعلى اله و صحبه أجمعين.
عشر ذو الحجة أيام فاضلة ومباركة ، جعلها الله تعالى مميزة عن باقي أيام السنة تجتمع فيها أمهات العبادات من صلاة و صوم و حج و صدقة و دعاء و ذكر و تتضاعف فيها الحسنات، بل و تعد الأعمال الصالحة فيها أحب إلى الله عز و جل من سائر الأيام ، تاسع أيامها هو يوم عرفة و هو أعظم أيام الحج و اليوم العاشر هو يوم النحر، يوم اهراق الدم تقربا لله تعالى.
فكيف نستقبل هذه الأيام العظيمة؟
وكيف نجعل منها دفعة قوية تقربنا إلى الله؟
يقول تعالى: ” و أذن في الناس بالحج ياتوك رجالا و على كل ضامر ياتين من كل فج عميق * ليشهدوا منافع لهم و يذكروا اسم الله في أيام معلومات” 1
عن ابن عباس رضي الله عنهما:” الأيام المعلومات أيام العشر” تفسير ابن كثير
كما جاء في قول الحق تبارك و تعالى: ” و الفجر و ليال عشر ” 2
و قد أورد الإمام الطبري في تفسيره لهاته الآية ” و ليال عشر” هي ليالي عشر ذي الحجة، لإجماع الحجة من أهل التـأويل عليه.
فالله عظيم و لا يقسم إلا بعظيم خلقه و منها هذه الأيام المباركة.
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ” ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله، من هذه الأيام، يعني أيام العشر، قالوا: يا رسول الله، و لا الجهاد في سبيل الله؟ قال: و لا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه و ماله، فلم يرجع من ذلك بشيء “3
و عن الأوزاعي رضي الله عنه قال: “بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها و يحرس ليلها إلا أن يختص امرؤ بشهادة “4
هذه النفحات الربانية التي يفوح عطرها و يشرق نورها في هذه الأيام الفضيلة تنادينا قائلة: ” تعرضوا لي و اغتنموا أوقاتي و توبوا إلى الله و اصفحوا و اصبروا و سامحوا، اطرقوا باب ربكم بالدعاء و التبتل و البكاء و التضرع ، طهروا قلوبكم من الغل و النفاق و الرياء و الغفلة و الكسل و التعلق بالدنيا الفانية ، ارحموا الفقير و المحتاج و أدخلوا السرور على الناس و دلوهم على الله ، تقربوا من خالقكم بالفرض و النفل، بالذكر و الصيام و القيام و التكبير و الصدقة و صلة الأرحام…”
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ” ما من أيام أعظم عند الله و لا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل و التكبير و التحميد” 5
و ينقسم التكبير إلى مطلق و مقيد ، فالتكبير المطلق يكون في أي وقت و أي مكان في أيام العشر و أيام التشريق، فعن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما :” كان يكبر بمنى تلك الأيام خلف الصلوات ، و على فراشه، و في فسطاطه، و في ممشاه تلك الأيام جميعا”6.
و التكبير المقيد يكون دبر الصلوات فقط، و يبدأ من صباح يوم عرفة إلى صلاة العصر من أخر يوم من أيام التشريق، و صفته: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. و إن جمع مع التكبير تهليلا و تحميدا فحسن يقول إن شاء ذلك : الله أكبر، الله أكبر ، لا اله إلا الله و الله أكبر ، الله أكبر و لله الحمد ، و قد روي عن الإمام مالك هذا و الأول ، و الكل واسع .7
و يستحب استحبابا شديدا صيام هذه الأيام باستثناء يوم النحر الذي يحرم صومه ، فعن هنيدة بن خالد ، عن امرأته ، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه و سلم قالت:” كان النبي صلى الله عليه و سلم يصوم تسع ذي الحجة ، و يوم عاشوراء، و ثلاثة أيام من كل شهر”8
وروي عن النبي صلى الله عليه و سلم، أنه قال في أيام العشر، ” يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، و قيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر” 9
و يتأكد صيام يوم عرفة لغير الحاج لما روي عن النبي صلى الله عليه و سلم، أنه قال: ” صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله و السنة التي بعده”10، طبعا يكفر الصغائر دون الكبائر.
و لا ننسى أن نجتهد في الدعاء وخصوصا يوم عرفة ، فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ” خير الدعاء يوم عرفة، و خير ما قلت أنا و النبيون من قبلي لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير”11.
و يبقى مجال الاجتهاد مفتوحا، وتبقى القناعة من الله حرمان، و الإقبال عليه تعالى و نفع خلقه تجارة لا تبور.
ختاما أحمد الله و أشكره أن أمد في أعمارنا و بلغنا هذا الموسم و أسأله أن يوفقنا فيه لحسن العبادة و حسن النية و حسن الأخلاق، و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
المراجع:
1 سورة الحج الآيتان 27- 28
2 سورة الفجر الآيتان 1-.2
3 رواه البخاري .
4 رواه البيهقي .
5 أخرجه الإمام أحمد بسند حسن.
6 أخرجه ابن المنذر في الأوسط بسند جيد.
7 رسالة ابن أبي زيد القيرواني.
The post أعظم أيام الدنيا appeared first on منار الإسلام.
from منار الإسلام https://ift.tt/2KthdiO
via IFTTT